المتابعة و التَصويت لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً
قديماً كانت النساء عند حضورها الى عزاءً او مُصيبة
و عيناها مليئة بالكحُل يُقال عنها حضرت من اجل ان تتشمت
وليست محَبة ..
شعبياً
متعود تطوخ الجرح
كلما تلاحظ ينمسح
مو كافي اضن لهنانه ؟
بقانون احزان النِسه
كلمن تجي مطوخة الكحل شمتانه
- رُسل فَهد
...
الماس
الاء : عبد العزيز تريد تتزوج عليههه ؟؟
عبد العزيز : مو هسة بعد زواج قمر
الاء : و اني اكول سكوتك مو لله والله اذبحها و ابليك يا عبد العزيز
عبد العزيز : اتجهتي للتهديد لا اصلاً ماتكدرين دكولين
بـ شنو مقصرة وياك تدرين بنفسج مقصرة من كُل الجهات
اني واكفة اسوي كيكة و الاء فضحت الدنيا
و السيد يا جبل مايهزك ريح لازم القرآن و يقرأ لحد ما هي تعبت
و كامت تتوعد عليه و صعدت لغرفة قمر
و بدينه نجهز لزواج قمر و الاء و السَيد ميتحاچون
صاحني نزلت وهو كاعد على المكتب بأيده ورقة و ينقل معلومات من الكُتب
الماس : ها يابه ؟
عبد العزيز : جيبي محفظتي على الكومدي
جبتها و اني امشي فتحها و انطاني فلوس
عبد العزيز : اشتري الي يعجبج لان اكيد هذا الموضوع مايهم الاء
الماس : و من زمان هستوك دريت ؟
باوعلي و ضل ساكت بعدها تكلم
عبد العزيز : لا من زمان أدري لكن ما ردت تشوفيها بنظرة هي مو امچ
وكبري عقلچ اذا هي ما صغرته
الماس : بس أتأذيت بسببكم و بسبب تفكيركم
عبد العزيز : تفكيرنا ؟ حچاها و عدل گعدته
- معناها اني هم مشمول بالجريمه
الماس : انتَ المُجرم الحباب
عبد العزيز : هههههههه ، شلون بالله
الماس : يعني الاء اني حاقدة عليها بسبب تصرفاتها وياي و تفرقتها
قبل و هسة ، اما انتَ اريد احقد عليك گلبي مينطيني
عبد العزيز : تحقدين عليه اموت أحسن شعندي باقي ؟
الماس : تضحك عليه سَيد ؟
عبد العزيز : لا وداعت عزيزةّ السيد ما أضحك ، بَعد ؟
أخذت الفلوس و طلعت اصعد الدرج و اخلي الفلوس على خشمي
ضميتهن بوسط القرآن و اني فرحانه و اضحك
و من ترجع فكرة زواجه ببالي تتلاشى ضحكتي
الاء كاعده على اعصابها بس خايفة من قمر و باقية
وكان زواج قمر اشبه بزواج ورقاء لكن الاختلاف السَيد ما تأثر
مثل ما تأثر على ورقاء
راحت الاء وياهم و اني تذكرت ما مصليه صلاة الظهر و العصر
و الشمس غابت اجيت اتوضى بالمطبخ وهو كاعد بالصاله
شافني صعدت بسرعة ما حاچاني كملت صلاة ونزلت يمه
عبد العزيز : شنو چنتي تسوين ؟
الماس : اصلي صلاة الظهر و العصر نسيت
- نسيتي لو تعاجزتي ؟
- ضليت كل ساعه اكول هسة و أجل لحد ما صدگ نسيت
عبد العزيز : معناها الشيطان كدر يسيطر عليج و اذا سمحتيله بالسيطرة مره
راح يبدي يصادقج الى ان يصير هو يتحكم بيج
الماس : لا اكيد ما اسمحلة بعد والله نسيت
عَبد العزيز: لان متعرفين الشيطان بالبداية شگد ناعم و خفيف ظِل
الى إن يحصل الي يريده
الماس : يُمه
عبد العزيز : بيوم من الايام راح احد الفُقهاء كاله من مُده طويلة دفنت
مالاً في مكاناً ما ولكن اني نسيت هذا المكان تكدر تساعدني
حتى اتذكره ؟ كاله هذا مو عمل الفقيه و لا شُغلنا
بس عندي الك حل رُبما ينفعك
صلي الى ان يظهر الفجر فأنك ستتذكر مكان المال ان شاء الله
و صدك راح الرجل و بده يصلي و فجأة و بعد وقت قصير
تذكر الرجل مكان المال المدفون فـ راح بسرعة و استخرجه
و من الصباح راح للفقيه يخبره و يتشكره
بعدها الرجل كال للفقيه ، شلون عرفت اني راح اتذكر المكان ؟
كاله لان اعرف بالشيطان لن يتركك تُصلي و سيشغلك بذكر المال
فـ هذا معنى الشيطان يقتنص اقرب فرصة حتى يبدي يصاردق الروح
الماس : زين الشيطان هو انسان لو جن لو شنو ؟
عبد العزيز : تركيبه مخلوقة من النار لا محسوب على الانس و لا الجن
لكن هو بالدنيا مجرد شعور المُلتقى ويا يوم الحساب
الماس : مصنوع من نار ؟ شلون يعني يوم القيامه ميتحاسب
عبد العزيز : لا يتحاسب و يدخل للنار
- شلون يدخل للنار و هو منها ؟
عبد العزيز : مرت احد المجادلين سأل الامام الشافعي نفس سؤالج راح جاب قطعة من الطين كورها و ضربها براسه صاح المجادل بصوت من الالم
گاله تأذيت ؟ جاوبه اكيد و ليش هيج سويت ؟
كله كيف انتَ مخلوق من طين و لمن ضربتك بي تأذيت ؟
بقى ساكت الرجل لان افتهم الجواب و أدرك
ان الشيطان كذلك هو مخلوق من نار لكن هم راح يتعاقب بنار
الماس : الله اي والله صحيح
كنت واكفة بشغف انظف بالهوسة مال الخطار رغم ورقاء لحت حتى اروح
بس ادري بروحتي اجيب المغثة لنفسي و اني قهر ما عايزني
و انتهى كل الشغف من شفته تقدم بأتجاهي و هو يعدل بملابسة يريد يروح
عبد العزيز : بابا باجر رايح للرؤية الشرعية
تجين وياي ؟
باوعتله بـ توتر و التوتر و الخوف احتل ايدي الى ان كانت ترجف وكع الماعون
من ايدي على السنك و أنكسر صَغر عيونه و باوع لعيوني
الماس : ها يابة اي اروح
عبد العزيز : شبيج لعد ؟
الماس : لا بس كلت خاف الاء تسوي مشاكل
- لا متسوي
تماسكت نَفسي الى ان طبگت الباب
و دخلت معركة مشاعر بيني و بين نفسي منين جانت مضمومه الج هاي يا الماس
شجابج شوداج تركت الهوسة كلها وصعدت
راسي هاج عليه و صرت انوح من ضيمي و من الم راسي
صار البچي بهدوء ما يكفيني اذا مو بصوت عالي و اطلع النار
الي بگلبي ما ابجي من شعور الخسارة و الغيرة
بكد ما ابجي على الحالة الي اني بيها
و الي وصلتلها
ولج شلون شلون الماس شلون
شگلتي لروحج من خطيتي هيج خطوة ولج
كعدت على الدرج و الربطة بيدي و ايدي الثانية على خدي
و الدموع لا وكفت و لا هادت خليت راسي على البايه
و شعري المنثور تارس المكان
دَفيت حرارة خدي بـ برودة الدرج و معاندة وي الم راسي ما اخذ العلاج بلكي
الم راسي يموتني و أخلص من كلشي غلط محاوطني
و بعد ما حسيت بالدنيا نِمت
كعدت على صوت فزيت مرعوبه
السيد يردد بأسمي حتى اكعد و داير وجهة
قبل كل شيء جريت الربطة و خليتها على راسي
- ها يابة
عبد العزيز : يابة ما دگليلي شبيج تاليتي اموت ناقص عمر من وراج
الماس : لا اسم الله
حجيتها و صعدت ماريد اطول بالحديث و اني ادري
لساني اول الي يفضحوني
بيومها كنت افتر بالبيت احس الفوگ خانگني شعور يجيني لمن اكون ما مرتاحة
اتمدد بفراشي و احس شيء يكلي كومي ما راح ترتاحين
كمية مشاعر مخيفة جانت تلاحقني و ما اكدر اسر احد بيها
من كد خوفي لا اطلع مجنونة
و طَر الفجر و اني على حطتي مثل الشيء الي ينهش بيه من الحرگة
يخليني حتى جسمي احكه و اشهگ النفس بعمق
كام يتردد صوت ببالي الماس اطلعي من كُل الي انتِ بي
و احاول ابعد هالفكرة شلون بعد هذا التعب كله
اجازي السيد بهيج فعل ؟
و شلون اثبت على نفسي العرق دساس و اهلي ناس مو زينين
حتى لو مو زينين خليني اسلك الطريق الصحيح حتى ما انحسب عليهم
اول ما اذن دخلت قفلت باب المطبخ اريد اصعد
انفتح باب غرفته ضليت جامده بمكاني
و حظي و اعرفة مثل كل مرة يتوضى بالمغسلة بس هالمرة يريد يشرب
مي اجه للمطبخ شافني فتح عيونه بصدمه الله يعلم شنو
من فكرة خطرت بعقلة
عبد العزيز : وين جنتي الماس ؟
الماس : مخنوگة يابة و جنت كاعدة على الصبه مثل كل مره
- و ليش مخنوكة ؟
- يمكن لان البيت فرغ من البنات
فتح باب الثلاجة يشرب مي
عبد العزيز : بعد هاي سنة الحياة لو ما الزواج شيء مهم
ما تخلى الرسول (ص) عن فاطمة الزهراء (ع)
و هي بمثابة الام كانت اله
- شلون ؟
عَبد العزيز : لعد شلون سُميت بـ أم أبيها ؟
كانت علاقتهم مو كـ ان اب و بنته ، لا ام و أبنها
كان يجي من الحروب تضمد جروحه و تداري مثل الام الي خايفة على ابنها
و كان هذا اللقب لعُظمة مقامها عند رب العالمين و منزلتها
كان النبي لمن تدخل يوگف الها احتراماً و يقبل ايدها
علاقة لا تتكرر
الماس : الله
عبد العزيز : حشرنا معاهم ان شاء الله
توضيت و صعدت اصلي و بسبب الموقف الي صار وياي على العباه
صرت من اشوفها يصيبني التوتر بالخفية اخذت
دشداشه شتويه بيها ريحته و حتى أإمن هو ما راح يسأل عنها بعد
خليتها جوه المخده و طلعت طرفها خليته قريب خشمي و نمت
رحت للدوام و اني تفكيري شلون راح اروح ويا مو بالدراسة
لمن رجعنا هيجت مشاعري المضمومه جُملة
عبد العزيز : الماس العصر راح يجي ضرغام و مرته
جهزي نفسج
هزيت راسي بـ نعم
و اني اكمل الغده نظراته توضح هو يعرف اكو شيء
بس طريقة كلامه لا
و جنت اصبر بنفسي و اكول بلكي يصير شيء و يأجل هالخطوة او يلغيها
بس من سمعت صوت عمي ضرغام جوه خابت كل آمالي
اخذت عباتي و ربطتي و نزلت لغرفة قمر
واكفة الف بالربطة و فتحت الباب مرت عمي ضرغام
سلمت عليها و كعدت يمي
نبأ : و اخيراً ابوج اخذ القرار الصحيح
- اي
نبأ : يمه بس شيخلصة من الاء لا يالله لعد شعبالها كل الدنيا الها
رجال مرمرته من يوم الاخذها لسه
الماس : هسة راح تمرمره بالزايد
خليت عطر خفيف و طلعت وياها
هُم جانو يحجون بموضوع ديني سلمت على عمي ضرغام وطلعنه
صرت كل عقلي اتمنى يصير شيء ويكطعون الطريق
حتى نرجع بس ما صار كُل تخيل من تخيلاتي الواسعة
دخلنه لبيتهم و كانو متحظرين لجيتنه بيت بسيط و عائلة بسيطة
الزلم يتكلمون بمكان و النساء بمكان
كان السيد يتكلم بصوت عالي حتى الكل يستمع و النساء ملتزمات الصمت
لكن ابد ما انطى بـ الاء فقط كال اريد زوجه ثانيه
اباوع للبنية الي هي العروس جانت بمنتصف العشرين
حلوة و ملامحها هادئة
و كل ما تتردد هالجمله گلبي ينعصر اكثر
بعدها النسوان سألونه يعني شنو السبب بالضبط يريد اطفال ؟
و مرته شلون قابلة ؟
نبأ كعدت تلمح الهن ان هو و زوجته شوية مشاكل كالن لعد شلون بنته قابلة يتزوج على امها و صدمهن موضوع التبني بعد ما حجيته اني و نبأ ما رادت دگوله النار تاكل روحي اكل و اني اريد افهم الدنيا كلها اني مو بنته
حتى اخفف من تأنيب ضميري على الخطأ الي سويته
رحت يم المغسله لمن نريد نطلع اغسل العباية الي دمرتها
شيره من الحلى الي قدموه اجتي يمي وحده من اخوات البنية
حلفتني بالنبي شنو سبب زواجه و مرته موجوده
ما اعرف بوكتها شنو الي جبرني و أيدني احچي هيج
و شنو هاي الحركة الي سويتها گلتلها والله الصراحة ؟
لان زوجته تحب المشاكل و المصايب يعني هي هسة متدري فـ عندها استعداد حتى كتل تكتل بتكم ماعندها مشكلة
لطمت على خدها لزمت ايدها
الماس : بس لا دكولين اني كتلج لان انتِ حلفتيني
اذا متردون بنتكم زوجوها لان ما تطول كم يوم و تكتلها الاء
رجعت كعدت و حسيت الخوف احتل جسمي بدال الغيرة
و اختها كاعده تلوب ابوها صاح الها حتى تدخل
و صوت عمي ضرغام يكول يالله سلمنه و طلعنا
صعدنا بالسياره شويه و صعد السيد
طول الطريق عمي يحمد بعائلتهم و أخلاقها
وبعدها صار يناقشني بالدراسة كال اذا تصيرين دكتورة
هدية مني الج سيارة و تصيرين اول بنية تصعدين سيارة بالعشيرة
وشرط اني اعلمج السياقة
السيد باوعلة بعدم رضا و هو مبتسم
ضرغام : لا تباوع شعليك انت رجال متزوج احتار بنسوانك
و هاي دير بالك تزوجها خلي تكمل اني شايف بيها مستقبل
عبد العزيز : الله كريم
اني ادري هذا تحفيز لا اكثر لان عمي مقرر يروح لايران يم بيبي و اخو
اذا هُم ما رجعو العراق و قبل لا ندخل للبيت لكينه الاء و عبايتها
و اكفه تنتظر رادت تصرخ السَيد جرها من ايدها و دخلها للبيت
عمي اخذ مرته و راح وهو مبتسم يسويلي بيباي
طَبيت و الاء طببها السيد للغرفة و لمن تصرخ يضيع صوتها
معناها خله ايده على حلگها حتى تسكت و هو يدري الاء متسكت
خابر اخوها الجبير حتى يجي
اباوع الهم و امي واكفة على اخر باية لحد ما وصلت بـ الاء كامت تفشر
هو قفل باب الغُرفة بس هي فتحته حتى تصرخ بنص البيت و تستفزه
وهو هاي اكثر نقطة تستفزه الصوت العالي
لزم كتفها و ضربها راشدي باوعتله وهي مصدومه رجع ضربها من الجهة الثانية
تغيرت ملامحها و سحبت ايدها منه و اجتي بأتجاهي كلت اكيد تريد
تصعد لغرفة قمر بس قطع تفكيري ضربتها الي
ما همتني الضربة بكد ما استحيت لمن وكعت الربطة و من التوتر
طارت من عيوني اريد اشوفها وين و الاء مستمره تريد تضربني
انهار السيد و لزمها فقد بيها من خوفي خليت الربطة على راسي
وصعدت قفلت غرفة قمر عليه
و اني ايدي على گلبي من وحشيتها و ايدي الي ترجف و ما أسيطر عليها
ضغطت عليها واريدها تهدأ سمعت صوت ابو علي اخوها
رَج البيت و صوت السيد اعلى منه
وهو يكوللها بناتج احسن منج يتزوج و احنه نمشي عليها ويا
بعدها سمعت صوت الاء تبجي ما تقبل تروح و اخوها يريد ياخذها
ما اتذكر شوكت نمت كعدت و اني سابحة بالعرگ الغرفة
سادين البنكه بيها لان محد بيها و اني من الخوف حتى نسيت افتحها
فتحت الباب و صعدت اخذ ملابس نزلت اركض حتى اسبح
البيت هدوء طلعت و اسمع صوت حركة بالغرفة دكيت الباب
اجاني صوت السيد ادخل
فتحت الباب و هو كاعد على المكتب يقرا
الماس : تريد عشاء ؟
عبد العزيز : لا متعشي بابا بس چاي
ردت اسد الباب و صدمتني الاء نايمة على الجرباية
طلعت للمطبخ و صارت بيه خوفه من الطباخ و اني اتعجب شلون ما لاحظت
و لا اشتميت ريحة الغاز هذيج المره وين جان تفكيري سارح
خدرت جاي و اجيت اسوي لنفسي فطيرة انفتح باب الغُرفة
و هو كعد بالصالة وديتله الچاي و رحت جبت الكتاب خليته كبالي اقرا و اباوع للقرن بين متستوي الفطيرة اجه هو للمطبخ
عَبد العزيز: شو باوعيلي
تركت الكتاب و باوعتله بتوتر
- تأذيتي ؟ جان عاتبتها بس هي مو صاحية اصلاً
ابتسمت و ما جاوبته
لان ادري هو هم ما بأيده شيء عليها و كاعد يتحمل كلشي في سبيل ميطلگها الطلاگ الثالث طلعت الفطيرة اقطعها وهو بأيدة التليفون واكف و يتصفح
مَد ايده اخذ قطعة بدون ميباوع اكلها و رفع راسة
عبد العزيز : والله. طيبة
الماس : بالعافية انتَ الاطيب
جانت القطعة بأيدة يريد ياكلها و من كلت هيج ضحك بقوة
و اني ابتسمت على ضحكته و بينت ملامح الخجل على وجهي
هو حَس بيه و رجع كعد على القنفة اباوعله مبتسم و كل شوية
تهتز اكتافة من الضحك
الاء ما طلعت من البيت و صارت تتمكيج و تلبس ملابس حلوة
و تهتم بنفسها صرت احس النار تجيني من الطرفين
مرة من الاء و مرة من موضوع خطوبته
طلعت من المدرسة و الدنيا حارة ما بقى شيء بدينه نختم الكتب ميار بصفي
اشرلي اجي يمه درت وجهي على ميار حتى اكوللها باي
لكيتها هي و بنات واكفات يأشرن عليه و يسولفن
عفتها و رحت يمه خله ايده على راسي مثل كل مره بوقت جنت اكره هالحركة لان يبوس البنات و يعوفني و هسة صرت احبها لان بس بيها احسة قريب عليه
عبد العزيز : شلونها عزيزة السيد
ابتسمت
الماس :زينه و انت
كال الحمدلله و مد ايده باوعتلها
عبد العزيز : انطيني اشيل جنطتچ ثگيلة مبينه
انطيتها اله و اني الكاع ما سايعتني من الفرحة
ويمشي طول الطريق و هو يكلي المفروض تاخذين على الجدول
يعني و اذا اجتي مدرسة غير مادة صدفة ؟ هو غير انتو معتمدين على الجدول
و اني اكله لا لان من زمان اني حريصة و اخاف
لكينه عمي ضرغام واكفه سيارته بالباب وهو كاعد بالصدر منتظرنه
لمن شافنه نزل من السيارة تسالمو
ضرغام : خابرني ابو البنية
عبد العزيز : اي ؟
ضرغام : ماكو نصيب
....
جوهرة
الحجية تباوع مصدومه
محمد : جوهرة من زمان انتِ عاجبتني و اريدج الي مرهَ
باوعتله بصدمه مية الف فكرة خطرت براسي من الخوف
جوهرة : اني متزوجة و رجلي ميت
محمد : متزوجة ؟
جوهرة : اي من جنت صغيرة زوجوني اهلي
محمد : شنو اسم رجلج ؟
ارتبكت و ضليت ساكته
جوهرة : اخذني لامي حباب
محمد : شوكت تزوجتي ؟
- جذب بس من الخوف هيج كلت عفية وخر خلي اطلع
خله ايده على كتفي دفعتة و اريد اطلع
فتحت الباب وطلعت اركض من حلاة روحي اريد الينيطي تليفون
اخابر تُراب بس هو ينقذني طلعت اركض وصلت لباب الشارع
انلزمت من ياخة الفستان
درت وجهي محمد
محمد : شبيج ؟؟؟؟؟؟
جوهرة : اريد امي
محمد : حكمت بره تردين تموتين ؟
سمعت طاري الموت فز گلبي بس اشوفهم و اموت
ماريد اموت و ما شايفتهم
جوهرة : اني ما اتزوج
محمد : و متطلعين من البيت بعد
جوهرة : لا عفية و امي شلون اعوفها
محمد : تموتين انتِ و امج ؟
اندگ الباب وصوت حكمت يكوله شكو
من خوفي طَبيت للغرفة ركض و قفلتها
افتر بيها مثل الي تطلگ وما بيدي شيء
و ماببالي غير شلون اطلع و اخذ امي و اشرد
ماكو غير جوري اجيت للمطبخ ما هي صعدت فوك دكيت باب الغُرفة
الي شفتها تبجي بيها فتحتلي الباب
جوهرة : جوري طلعيني منا اريد اروح لامي
جوري : جان طلعت المسجونين فوك
كمت ابچي بلكي تنقهر عليه
جوري : لا تبجين ما يفيد ترى هي هيج الحياة هنا و اني كتلج
- لا ما كتيلي جوري هذا يريد يتزوجني
جوري : ترى هن نسوانهم هم جانن يشتغلن هنا و تزوجوهن
ضليت واكفة و ما ادري شسوي خلت ايدها على جتفي
جوري : و مو هنا المشكلة محمد مو مثل حكمت ما يغصب وحده على العيشه
الا هي توافق مو مثل مشوه مال نسوان
جوهرة : اكتله والله
جوري : اي كتلي قبل ما تموتين لان انتِ بالحالتين ميته
شفت جوري ما منها فايده
نزلت احاجي و أقنعة بلكي يتقشمر
طلعت و اني اشد بالربطة عدل و رجلي المها ما ينحچي
جوهرة : تاخذني لاهلي
باوعلي حكمت و خله ايده على جيبة
رجعت ليوره
حكمت : بعد ماكو طلعة من البيت عدنا شغل فد اسبوعين
جوهرة : امي
حكمت : طبي جوووووووه
باوعت لمحمد
محمد : مو كتلج اني احاجيها فد اسبوعين
و ترجعين عندنا شغل و الشرطة مراقبتنه
جودت باوع بأستغراب .. شنو تدري هاي ؟
اشرله محمد بـ لا
دخلت للبيت و اسمعه يكلهم بيني و بينها علاقة راح اتزوجها
حكمت : احسن من ما تنكتل ما الي خلگ جوري تحقد عليه بعد
للصبح كاعدة الوب و اعض اصابيعي وين انطي وجهي
هم متوترين و اجوائهم مو تمام اثنين زِلم كاعدين بالبستان ما تحركو
من الصبح لليل جوري تباوعلي بندم
اجيت للحجية كتلها ابنج محمد يريد يتزوجني و اني ما احبة و ما اريد اتزوج
دكلي محمد زين احسن من البقيه بالصاله اعشيها و افكر هسة امي شسوت من البارحه لليوم ما رجعت للبيت
فتحت باب المطبخ بالليل سياج بيتهم كلش عالي و الباب اعلى
صعدت فوك دكيت الباب على بيبان المحبوسين و احرمص الهم
يكولولي شلون اخلص روحي ماكو رد
أتهسترت من تأخر الوقت و اني هم ما اكدر اطلع
صدك جوهرة يصير بيج ضليت اسبح و اغلط على تُراب
كلت خلي اروح اكول لمرته بلكي تعرف تشردني حتى اخلص منهم
طلعت للباب اباوع بعدهم واكفين صعدت لغرفة مرته ام شعر الجوزي
انتصار لكيتها حاطه كومه حلويات و تاكل و تباوع تلفزيون
جوهرة : انتصار عادي احجي وياج
انتصار : تعاي احجي وجهج ملبوگ ما يتفسر
- عليج الله شرديني منا
- جان شردت روحي ليش شبيج
جوهرة : رجلج يريد يتزوجني
باوعتلي بصدمه و اني اريد اشرحلها اني ما اريده
كامت من الجرباية و كامت تهلهل
انتصار : رايتك بيضة يربي خلصتني
روحي خية روحي مگشرة بي
لزمت ايدها و اني من الخوف حتى الدموع جفت متنزل
جوهرة : عليج الله خلصيني اني ما اريده
انتصار : يا شبي والله يدللج دلال بس طيعي
اريد احاجيها فتحت باب غرفتها و راحت تبشرهن و هن يغلطن عليها
شلون تخلي يتزوج وهي دكلهن تغشمن ارواحجن مو تدرن بيه ما اطيقة
انتن تحبن رجولتجن لان انتن وياهم نفس الصنف
هو الكلب ما يحب مرتين
عفتهن و نزلت طلعت بره هم كامو يباوعون الحراس وكفو
اجه محمد و ورا حكمت باوعت لحكمت
جوهرة : عليك الله عمو اروح لامي امي ما عدها احد
حكمت : اخو رجلج اني منين اجيت عمج
مرت يومين و اني اعتزلت عن كلشي و دموعي على خدي
و ولا واحد يكلي شبيج كلها تتفرج و هم ما يطبون للبيت
بس بوكت الاكل
ساكنه البيبان و اريد اشرد لمن ايست طَبيت لغرفة الحجية افرفح
اريد اطلع احس كل ما يزيد يوم راح تصير السالفة صدگ
و ابقى هنا طول العمر و اني الي جنت اكول شلون عايشات
كعدت على الدرج ابجي حكمت و جودت صعدو و محمد
اجه كعد يمي و اني من صوته انقرف
محمد : شبيها الحلوة تبجي
جوهرة : عليك الله خلي اروح لامي ما عدها غيري راح اموت مختنگة
محمد : تعاي وياي
مشى و مشيت ورا طلع برة و الحراس كاعدين
وكفنه بين الزرع كال وهسة شگلتي
جوهرة : اني ما اريد اتزوج افهمني ما اكدر
محمد : ليش متكدرين ؟
- عليك الله عوفني
- ادري شنو وحش يمعوده كولي يا الله ادللج دلال انتي و امج بعد شتردين ؟
جوهرة : ما اريد اني ما اريد اني مريضة
محمد : شبيج مريضة
- رجليه يوجعني بيهن روماتيز اعديك
كام يضحك كال عادي
اني اباوع لكرشة و عمره و لحيته و شغلهم و فلوس الحرام
و الشيب تارس راسه والله لو قابلة بـ احسان و لا هذاي القسمه
كلت الدنيا لليل و بس هو موجود اكيد ما راح يرمي عليه لان يحبني
ضليت امشي بهدوء و هو وياي لحد ما صارو الحراس بعيدين
دفعته و ركضت هو صاح و حسيت الركض من كل الجهات صار وراي
و هنا ادركت ذوله اصلاً ما عندهم شيء اسمه حُب فقط غريزه
شمرت روحي بنص الزرع و هو يرمي عشوائي
اسمع فشار حكمت من بعيد و صار يتقرب
حكمت : لك اني مو كتلك دير بالك منهااا
ارمي لا تخليها تطلع عايشة
احس روحي صرت بمشهد فلم مو بالحقيقة
لمن جنت اشوف احد يرمي واكول معقولة كل هذا الطلق و ولا وحده
صارت بالبطل ؟ وصرت اني مثل البطل
حكمت : هذاك الزرع ما تكدر تعبره هي اذا تريد
تموت تلكيها خاتله بي ارمي قبل لا ندور
جانت كلمات مال واحد متعود على شغلة و يعرف شلون
يخلي الواحد يخاف و يتراجع
محمد : اذا موجودة اطلعي ما اسويلج شيء
ضليت ساكته الى ان صار صوت الطلق بصفي وطبقت مقولة
بيني و بين الموت شَعرة
صار يخطف على عيوني
كل مشاهد اخواني و امي و كل اللحظات الحلوة الي اتخيلها بالساعة
الي اشوفهم بيها و احضنهم و المهُم داير مدايري
محمد يكله مو هنا خلي نروح لهناك
كاله بجيب المسدس جيبه
وكفت بسرعة و كتله لا تكتلني حباب حكمت يريد
ياخذ المسدس منه وهو مايقبل ينطي
ركضت للبيت و محمد و حكمت يتعاركون على المسدس
اني اركض و هن واكفات بالباب عفتهن و ختلت ورا جوري
حكمت يكول اليوم اكتلها هي و محمد
هاي ما دام رادت تشرد يعني ضامتلها ضمه
و محمد يكلة لا ماعندها شيء بس امها مريضة
اجه راد ياخذني و جوري دفعته ضربها راشدي و ما عافتني جرها قوي
ركضت لغرفة الحجية و قفلت الباب اسمع صياحة و تهديداته
هو و جودت و محمد يبرر
الحجية تريد تعرف شكو
واني العن واغلط على تراب و ادعي
الفجر جوري صعدتني بغرفتها و كالت ابقي هنا لا تطلعين
اباوع من الشباك و المكان الي شمرت نفسي عليه حتى الشبابيك مسيجة
بسياج حديد و اباوع للسيارات بالساعة مره تمُر سيارة لو سيارتين
بوكتها صدك حسيت الدُنيا ما نصفتني و راح تصير حياتي مثل
الي جنت اكول على حياتهم خطية ، معقول ؟
راح تجبرني الدنيا ارتبط بشخص مجرم و راح اكل اكل حرام
طول عمري ولج جوهرة
خلي تتذكر الدنيا جوهرة منو
و خلي تشوف شكد عُبرت و تحملت لخاطر شوفة اخوانها
و هاي هم اعديها و اني كدها
بعت العمر كله لخاطر شوفتكم
و اموت و ما اشوفكم ؟ لا اني ما اطلع خسارة
باوعت للحمامات تدور فوك النخل
كلت هسة صدك مال اصير حمامة حتى من اطلع محد يدري بيه
من بعيد و لمحت دعبول وي الجهال واكف يلعب
گلت بگلبي وين تُراب صاحبك و يجي يطلعني
بس هو ابو المهمات الصعبة ولو اني بهذا المأزق من ورا
انفتح الباب ابتسمت عبالي جوري
و تلاشت الابتسامه من شفته محمد
محمد : وين تردين توصلين ؟
- يم امي
محمد : حكمت على ساعة يطب يكتلج وين ترحين ؟
جوهرة : خلصني و تعال اخطبني من امي اوافق
- لا توافقين و انتِ الممنونه
طبت جوري تركض
جوري : هذا حكمت صاير نار لا يسكت و لا يهيد الا يكتلها يريد
محمد : اخذيها فوك ختليها يمهم
جرتني من ايدي و هي تردد مو كتلج اشردي روحي
شفتي فضولج شسوه بيج و وين وداج
فتحت باب من البيبان و شمرتني ظلام ماكو نقطة ضوه
لعد وين ودوو الرجال الجان هنا ؟
رجلي تصل عليه و الخوف سيد المكان مديت ايدي امسد رجلي
و ابجي على امي و حالي
اجاني صوت نعسان قريب عليه
- منو هنا
صرخت و وكفت بقوه وايدي على وجهي
بس هو يحجي بهدوء
- منو انتِ بابا منو
جوهرة : انت منو
- انا الكتلو بناته بـ لليلة ظلمه
هدأت وضليت كاعدة و دموعي تجري
عرفته هو نفسة الرجال كتله عمو ماكو مكان أشرد منه عليك الله
اريد اروح لامي ماعندها غيري
- كتلو بناتي تدرين ؟
المكان صار يخليني اتخيل هواي اشياء و هذا الرجال يمكن مجنون
ضليت ادك على الباب و هو يون و يگول
نايمات بالظلام بابا مو ؟
لا تخافن اني يمجن يابة وردة ديري بالج على هاجر
اختج صغيرة
حتى يجي الزلمة يجيبلچن حمامتين
انفتح الباب و جرتني جوري
- و التالي وياج الا تنذبحين
نزلتني بغرفتها مرن كم يوم و هُمَ مخبوصين
دخلو بيوم يضحكون اسمع صوت ضحك حكمت من جوه
و هن يكولن اي يعني راح تجي آم المصايب
و حكمت يكول الهن و اذا سألت على هاي كوللها بطلت من زمان
و اذا جادلت كوللها حكمت كال هيج
صارت روحي بجيتها مكابله الدرج و كاعدة خاف تجي و محد دكلي
و هن لمن يشوفني يكولن لـ انتصار هاي تشبهج اول ما اجينه
التاريخ جاي ينعاد
الصبح كعدت من النوم و اني بغرفة جوري نايمه بالكاع
وصور رجلها التارسة الحايط تخوف
وكفت على المراية اعدل بالدشداشه الي لابستها منها بين ما ينشف ثوبي
انفتح الباب و رجفت من شفته محمد
كمت ابجي بدون سابق انذار
ما صرخت من شفت المسدس بيده
جوهرة : تريد تكتلني ؟
محمد : ضلت يمج تردين تموتين لو اتزوجج ؟
جوهرة : اتزوجك بس خلي اتعود عليك كم يوم و اعرفك
اقتنع لو لا ؟
محمد : ترى اني ما جاي اخذ رأيج جاي اخيرج
و ما راح يفيدج اني بالحالتين متزوجج
جوهرة : عليك الله انطيني مهلة شكم يوم
محمد : باجر
- لا
- باجر
اجه يريد يلزم ايدي دفعتة و رحت يم البردة و اني اتوسل بي ميتقرب و يبتعد
انضرب الشباك حجارة نزيت اجه وخر البردة و هو يباوع عليه و على البرده
باوع منا و منا ماكو شيء
رجع باوعلي و يسوي حركات مقززه برجها دفعته ما اندفع
انفتح الباب وَخر
طبت انتصار مرته و هي تقلد عليه بأيدها
كأن هي خلصت و اني أبتليت
لازمه بايدها فلوس تريد يصرفلها
مشيت على كيف ردت اطلع لان استوعبت ام المصايب هنا
و بس هي توصل اخباري لتُراب
اول ما تحركت لزم ايدي أنقرفت و هو ضاغط على ايدي
اخذت الفلوس و هي مبتسمه و طلعت
كمت ابجي كلت بلكي يتأثر
محمد : هسة راح يجيبن غراضج
شكم يوم و تجيج غرفتج
جوهرة : ما تتزوجني الا تجي الغرفة
ضحك و كال صار
و اني مچلبة بأيد كل شيء اشوف بي تأجيل
ضليت كاعدة و هو نزل بعد ما سمعت اصواتهن فوك معناها
ما طلع الا لمن عرف ام المصايب راحت
دموعي تنزل خدي و امسح بيهن يارب انقذني
لان بس انت تدري بحالي شنو
اسمع صوت عياط عبالي شو شكو فتحت الباب اركض
لكيتهن تلاثتهن حاطات مخدتيين لافاتهن بفرشة بيضة
عود واحد مچفن
وهن لابسات اسود و يصرخن و ينوحن يبو ما يبو
جوري واكفة تضحك و تهز راسها بقلة حيلة
سوسن فقدت رادت تشك ثوبها و هن لازماتها
انتصار داخلة بالدور دكوللها ما يصلح
و انتظار كالت دكعدي توج مشترية الدشداشة
ام المصايب بعدها لبيتها ما وصلت و تردين تشكيها
و هن كلبن العزاء للضحك
نزلت ما دامهن ملتهيات و الربطة بأيدي
ردت اطلع و لزمتني جوري
- جوهرة والله ما تكدرين تشردين ولج لا تحولين حكمت متحلفلج
جوهرة : جوري هاي فرصتي اني مو هذا مكاني
" لا يهوى السجن من عاش حُراً "
فتحت الباب و طلعت مستغربة الحراس ماكو
جانت حالتي اشبه بحالة شخص يمشي و يدري الكاع متروسة
الغام و مايدري على يـا ساعة تنفجر
شفت دعبول و الجهال الي ويا كاعدي يلعبون دعابل
ركضت لدعبول احاجي اشرتلهم بأيدي يجون
امشي على كيف و صاح صوت من وراي
واحد من الحراس و المسدس بأيدة بأتجاهي
جوهرة : ما اشرد بس انطي لهذاك المخبل اكل اني متعودة
كال طبي جوه و اني اخلي يجي
رجعت و هو موجه المسدس عليه لحد ما طَبيت
ركضت للمطبخ سويت لفة و جوري تباوعلي تأكدلي كلامها صحيح
اندك الباب و شفتهم واكفين اخذ اللفة من ايدي و انطاها اله
جوهرة : خلي ابوسة
هز ايده الحارس و كاله طب خل تبوسك
و دعبول يصيح لا استحي بالله وينها
تقربت عليه بحجة ابوسة شاورته
جوهرة : كول لتراب جوهرة راح يزوجوها تعال انقذها
احجي و اتلفت ما اريد واحد يسمع اسمه
گال هااااا ما سمعت
ارتبكت و الحارس يباوعلي
جوهرة : ولك هو انتَ منو حاجي وياك جاي ابوسك يالله روح
تُعذبنا اصحاب العقول
و تنقذنا المجانين
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!