الفصل 26 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
19
كلمة
6,170
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد

فصيحاً :
قديماً كانت حتى شماتةّ النِسـاء ، مُختلفة
فـ يُعرف إن في كُل عزاءٍ او مُشكلة
مَن جاءت و عَينها مليئة بالكِحل
ترمز الى إنها مُستمتعة بِمـا جار بكُم

شعبياً :
و متعود تطوخ الجرح ؟
كلما تلاحظ ينمسح !!
مو كافي أضن لـ هنانه ؟
بقانون احزان النِسه
كلمن تجي مطوخة الكحل شَمتانه
- رُسل فَهد
...

الماس
عبدالعزيز: اهلج
الماس : اهلي ؟ منو أهلي
عبد العزيز : من قبل فترة أجاني شخص تكلم بخصوص موضوع اهلج لكن رفضت الفكرة من اساسها بسبب تعقيدها
و أعتقدت هو كاذب و طردته
لكن الرجُل خجلني بأخلاقة

رجعت تناقشت ويا وبده يذكرلي اشياء تأكدلي
صحة كلامة و الادلة الي عنده الى ان حتى صورة
الي جابتج الي عندة تأكدت منه و انطيت مُهلة لنفسي افكر بالموضوع
احد اسباب تعقيدي بهذيج ايام

احس شيء بگلبي ينغزني و گلبي يدگ سريع
اباوع لايدي ومو بس ايدي جسمي كلة يرجف
رفعت عيني اله اريد يعرف و ينتبه هو شنو كاعد يحجي !!

الماس : و هذا شيصير مني ؟ اهلي وين ليش ما اجوي هُم ؟
عبدالعزيز: اصبري بابًا بعده الموضوع مو لهذا الحد سَهل
بس هو كان هدية من رب العالمين الي بخصوص موضوع
ثاني جنت حاير بي اريد اغيرة

الماس : سيد احجي بسرعة ترى اني راح اموت
لزمت راسي بأثنين ايدي يعني اني فاقدة الذاكرة
يعني اني عندي اهل بس ما أتذكرهم بسبب الاء
ضغطت على راسي بـ اقوة لان الالم صار مينجرع

عبد العزيز : أهدي بابا اني بعدني ممتأكد
و ما ادري اذا اهلج البقية عايشين او لا بس هو جان يعرف اختج بَس
الظاهر انتِ عندج اخت اكبر منج
وهي الي طالبة منه يدور مكانج

الماس : و شلون عرف ؟ خاف حرامي
عَبد العزيز : لا هو رجل بالسلك العسكري و عندة علاقات بالدوله
لان تناقشنه بأكثر من موضوع و راد يعرف
اذا انتِ تتقبلين فكرة وجود اهل الج او لا

مَد ايدة بجيبة و طَلع جنسية صغيرة
بـ ايدي الـ ترجف اخذتها و اني جاهلة شنو بيها
اباوع صورة طفلة صغيرة الاسم بَراء عمار
الام رِحاب صغرت عيوني مستغربة رجعت باوعتلة
الماس : هاي شنو مكاعد افتهم

عبد العزيز : انتبهي للصورة زين
رجعت اباوع لمعاني وجه الطفلة كأن مو غريبة علية ضغطت على راسي تذكرت وحده من المشاهد الي تمر عليه
هذا وجه الطفلة احس روحي اتذكرة

الى ان خطرت على بالي فكرة و لساني ما يكدر ينطق
و يتأكد منها من الخوف
الماس : هاي اني ؟.
- اي

شمرت الجنسيه بحضنه و دموعي تجري الم راسي و روحي ذبحوني
وولا كاعد استوعب اي شيء من الي يصير
الماس : لا ما اصدك و ما اريدهم

هو تركني و طلع كأن يعرف يريد اختلي وي نفسي
و اريد استوعب و ابجي وين چانو كل هاي السنين وهسة تذكروني
وينها امي وينه ابوية

اسمي براء !!
مشاعر مُعقدة و غريبة و اشياء ما تتفسر و لا تنحزر
فجأة صابني برود و غَرابة و هَضمة على نفسي و على كُل شيء
كاعد يصير بيها

ثاني يوم السيد صاحلي ياخذني للمدرسة
الماس : لا سَيد روح لا تتأخر هسة يجي عمي ضرغام ياخذني
عبد العزيز : امشي وياي
وهو يحجي دَگ هورن السيارة

مسحت عيوني و طلعت عمي استغرب شكلي و وراي طلع
السيد سلم عليه و راح للجامع داومت و احس اني بغير عالم
و حتى بدرسين ترزلت بسبب صفنتي

ايدي حتى القلم متكدر تلزمه
بالرجعة ما اجاني عمي ضرغام اجه السيد و رجعت ويا
و طول الطرق كل ما ارفع راسي الگة يمشي و يستغفر
كأن هو همة اكبر من همي

اطبخ الغده و كل ما اتذكر شكلي بالجنسية
تصيب روحي القهر
اجيت خليت الصينية و ردت اصعد
عبد العزيز : الماسه

درت وجهي
الماس : ما اشتهي يابة والله
عَبد العزيز : تعالي ما اكل والله
تنهدت بقلة صَبر و اجيت كعدت بدون ما امد ايدي
لحد ما هوَ سوالي لفة

عبدالعزيز: مرات بيني و بين نفسي اكول يا ترى الماسه
شكد قوية حتى رب العالمين يكدر يختبرها بمثل هيج اختبارات
الماس : بس اني تعبانة لا يغُرك

عبد العزيز : كل البشر سواسية لكن تظهر محبة رب العالمين لبعض
البشر بالامتحانات الي يمتحنهم اياها يكول هذا شكد يحبني و صابر على كل شيء كاعد يمُر بي ؟ و يبادلة نفس المحبة واكثر

يخلي من المميزين يتباهى بـ صَبرة يگول للـ الي ماعندهم صبر
و المُفسدين شوفو شعندي من بَشر ؟ شوفو شگد ما طغيت بالامتحان ويا ما اهتزت ثقته بيه و لا اعترض على امره

باوعتله و هزيت راسي بـ نعم
عبد العزيز : رب العالمين خلة كُل الانبياء بأمتحانات و مواقف صعبة
خلة الكُفار يكولون ها هذا مو ربكم الي تحبو ؟ ليش خلاكم بمثل هيج
دوامة و ما ساعدكم

اهتزت ثقة الانبياء برب العالمين ؟ لا
لان هو واعدهم بعد كل الي كاعد يصير اكو رضى يطيب خاطرهم
و ينسيهم كل الي مرو بي
فـ انتِ هسة شيلي بالج من الي يصير
فكري بالعوض بعدين

الي رَد نَظر يعقوب
و الي رجع جمال زُليخة
و الي خلص يونس من بطن الحوت
و الي نقذ عيسى و الي ثبت براءة مريم ( عليهم السلام )
و و هذهِ نُقاط بـ بحر
يصعب عليه امرچ ؟

مسحت دمعتي و باوعتلة
الماس : بس ماكو شيء راح يجبر خاطري اني خلصت ايامي الصعبة وحدي ما راح تنفع جيتهم هسة بشيء حتى احس روحي
كرهتهم و اني ما شايفتهم لو يطلعون اهلي ميتين احسن
حتى اكدر اعذرهم و اكول ليش ما دورو عليه كل هاي السنين

عبدالعزيز : ألتمس لأخيك المسلم ٧٠ عِذر
الماس : الا بهذا الموضوع

عبد العزيز : لا ، أبقي الماسه الي اعرفها
اني وياج مهما جارت الدنيا ممكن تتغير نظرتج بعدين
اني اكدر ما اكول بس كلت ممكن هذا الشيء الي راح يريح كلبچ
انتِ عانيتي بما فيه الكفاية

الماس : بس هذا الموضوع عقدني بالزايد
عبد العزيز : طبيعي تنفرين بـ بداية الامر لان شيء غريب
و ذاكرتج عقدت الموضوع اكثر بس كلشي ينحل و سهل

الماس : ما جاي استوعب خاف يردون يخطفوني
عبدالعزيز : هههههه ، لا و اني اكيد مو بهاي السهولة راح انطيج اذا ما تكونين انتِ الي موافقة و مقررة على حياتج
وهسة لازم اتعبج يوم و اخذج اغير جنسيتج

الماس : ليش ؟
عبدالعزيز : للافضل
- حتى انتَ متريدني ؟
عبدالعزيز: والله شايل حملج اكثر منج انتِ شتحجين ؟

غادرت المكان و صعدت اركض
شسوي شسوي و ارتاح من صدك ليش التمن عليه
من كل الجهات يومين ما داومت و هو يحاول يهديني
بس قوالب ثلج ما تبرد حرارة گلبي و القهر الشايلته

كل يوم عمي ضرغام يجي اسويلهم جاي و اصعد
لحد ما عمي اجاني للمطبخ
- شلونها التعبناها
الماس : الحمدلله

ضرغام : اريد احجي وياج تقبلين
الماس : تفضل عمي بس اذا نفس الموضوع لا تفتحة اذا السَيد ميريدني اني قابلة اروح اغير جنسيتي حتى يخلص من همي الي شايلة كل هاي السنين

ضرغام : لا الماسهَ هذا السيد ترى
بعدين اذا شايلة هم المدرسة ندري بيج احنه راح ننقلج
و كان الله يحبُ المحسنين

الماس :لا تنقلوني و لا تتدخلون بيه عمي أتركوني بحالي
بعد يومين رحت وياهم الصبح علمود الجنسية و اني ظاهري قوي
بس احس حتى گلبي يبجي و ما اعرف شنو اريد

اماكن ما شايفتها سلمو على شاب طول المسافة يصغر
بعينه يريد يشوفني و يستحي من السيد و عمي
وهو قايم بكل الاجراءات حسب وصف السيد عرفت هو نفسة
الي اجه فتح الموضوع ويَ السيد

يا ترى منو و شيصير مني اتمنى عندي الجرئة اسألة
اخذوني صور و بصمات و مية الف سؤال يسألو
الي اعرفهن جاوبتهن و الي أتأخر بالرد يجاوبه السَيد

لحد الظهر يالله طلعنه واكفة و اسمعه يكول للسيد
- خلصت كل الاجراءات و تدلل سيدنا
من تطلع انطيك خبر تستلمها و اذا متكدر يوصلوها الك

عبدالعزيز: متقصر بارك الله بيك
- ما اوصيك سيد ابدي ناقشها بالموضوع لان تموت والله لو تدري اختها متريدها كافي عليها ذاك الخبر

تسالمو و صعدنا بالسيارة وهو واكف يم سيارته يباوعلي بحيرة
عمي ضرغام يحاول يلطف الجو و يمدح بيه رغم يدري ما احجي وياهم و ولا انطق حرف
ضرغام : الله ما يكطع من اخذ امي خوش خلالنه نسخة منها

طَبيت للغرفة و سديت الباب حضنت اللعابة و ردت انام
اذا انتِ بحياتج المزيفة يا الماس مريتي بكُل هاي الاشياء
شنو ينتظرج اذا دخلتي حياة جديدة
و انتبهت هو السيد بنفسه طالب تتغير جنسيتي حتى مو الرجال

حضنت اللعابة قوي
الماس : تدرين بگلب الي احبه اني هم جبير و يريد يخلص مني ؟
تدرين هاي الدنيا كلها متريدني ؟ تدرين بعد كل هاي السنين طلع عندي اهل ؟ هُم بصغري ما رادوني و لا تحملوني
يردوني هسة !!

جان السيد يحاول يحجي وياي و لان سمعت ذاك الرجال يريدة يقنعني على اهلي ابتعدته و اني من هواي مواقف گلبي شايل عليه
مديت ايدي على گلبي
- ها ما ناوي تكرهه؟ مو عينك عينك يوضح اني ما اريد

بعد يومين اجوي كل خوال ورقاء و خالاتها و حتى الاء
بيتنا كله انترس عرفت الموضوع الي جايين عليه بدون تفكير
و أرتبكت من سمعت واحد منهم يكول للسيد
هي البنية يمكن موافقة أسألها احنه سألناها

عبد العزيز : لا تريد تكمل و اني امير ميجوز يعني
من رفضته و امي موجودة اني البنيه تعبان عليها انطيها لامير
انتو على عيني و على راسي و انطيتكم اثنين من بناتي
الا امير

ابو علي: بس وعيونك و انتَ تعرف شكد اعزك
صارله فترة طويلة مبتعد عن كل الاشياء المو زينه
و احنه نريد نتطمن منه انتَ تربيتك صالحة حتى الاعوج تعدلة

عبد العزيز : الله كريم اني اناقش البنية و اشوف
كلهن كالن ما دام الله كريم يعني قِبل الف مبروك
عبدالعزيز: لا مموافق اني اردلكم خَبر

راحو و البنات بقن ويانه لـ الليل اني من كد التوتر حتى
بطني توجعني هو ابد ما ناقشني بالموضوع و اني الف فكرة براسي
اكول ما راح اخلص من كل الي امر بي غير لما اطلع
من هذا البيت

و الشيء الي راح يخلصني من حرب الاء المستمر
لان هي تكرهني بسبب قربي من السيد
حتى اخلص من كل الافكار الي ملاحقتني

ورا اربع ايام بالليل لما نزلت
اسمع صوت السيد و عمي ضُرغام شعجب ما ادري بيً من اجه
ضُرغام : يابه دعقد عليها خيولي امير
عبد العزيز : انتَ تفتهمني ؟ اكلك ابو علي يگلي كايله للبنات موافقة من بعد السيد و اني كايلك قبل و تتذكر لما ارجع و اشوفة واكف بالباب و من جهة تعلقها بيه و ما ادري هسة شأتصرف

ضرغام : تشك بيها ؟ الماس عمي درة مال الله
عبد العزيز : اشك بيها ؟ لا والله وهو هذا الي مخبلني
لا كادر اسيطر على نفسي و لا اسيطر عليها

ضُرغام : اكعد وياها وفهمها على كل النقاط
هي تحبك اكيد راح تقبل بس تعقد عليها
عبد العزيز : حيرة

رحت للمطبخ بعصبية فتحت باب الثلاجة
سمعتهم صاحولي اجيت و ابين الامور عادية ما سمعت شيء
و اني ادري هم يردون يشوفون معاني وجهي و يتأكدون منها
ضرغام : الماس عمو چاي

اسويلهم و ينتابني شعور القهر من اتذكر شلون جانت علاقتي وياهم
و شلون هيج صارت جافة ليش فقدت الشغف بكلشي ما اعرف
اسوي بالجاي و شاردة بتفكيري و نتائج القرار اذا اخذته

جان كدامي طريقين الصعب و السهل
گلبي يهوى الصعب طبعاً بس بكد ما تعبت وحدي
قررت اختار السهل حتى لو جانت الايام مو حلوة
بس على الاقل هادئة

طلعو سوه و بالليل بوقت متأخر سمعت السيد يصيحلي
عدلت حجابي و سديت الكتاب و نزلت
جان بغرفته و تارك الباب مفتوح تقدمت دگيت الباب
هو واكف ينزع بـ عباته و العِمامة

بقيت واكفة يم البردة اشرلي على الكرسي
عبد العزيز : المفروض تعودتي مو كل مرة اكول اكعدي
الماس : اني عاجبني ابقى واكفة

هز راسة بـ نعم
و كعد على السرير ينزع بالمحابس و يحچي
عبد العزيز : كُل شيء بمرور الزمن يتغير الاشكال و الاشخاص
و الاعمار و المشاعر البقاء لله فقط صحيح كلامي لو اني غلطان

الماس : صحيح
عبد العزيز : كُل عمري ما بيوم و لا لحظة فكرت ممكن اني تدني نفسي عليج او احسبج غير المكان الي انتِ بي رُغم كل موضوع الاء جان بهذاء الخصوص
نزلت راسي و ضغطت على أيدي

عبد العزيز : و من شدة عدم تفكيري بهيج موضوع ما لاحظت حتى مشاعرج ، لا تستنكفين و لا تخجلين اني كاعد اوضحلج الامور
لان كل الي عليه انتِ حالياً بسببي و اني مُجبر على تصحيح الاخطاء
اذا بدرت مني شخصياً او من شخص يخصني

من سالفة المَنام الي اجاج جنت قبل لا انام اكول يا رب اذا اكو هيج فكرة مكتوبة الي أبعدها علمود هاي الطفلة ما ادري انتِ راح تكون الج الحصة الاكبر بعواقب هذا الشيء
و اعرف امي الله يرحمها هي اول من دَس هذا التفكير بعقلج
و المُحيط خلى يتطور

لحد وفاة امي و وصيتها بـ أن اتزوجج و اني رفضت رفض قطعي
و قررت اما انتِ تتزوجين اما اني اتزوج حتى اتخلص من هاي الفكرة بس بكل مرة و انتِ لاحظتي يصير عائق
و كأن كل شيء مكتوب

بعدها أكتشفت كمية المشاعر الي انتِ تمرين بيها
و انتِ بهالعمر صابني الجنون بسبب تأنيب الضمير
و لأنِ شخص قليل المنامات و كُل منام يجي تفسيرة أشارة
اعتقد هاي نعمة من النِعم

اني ملتزمه الصمت و ساكته من القهر صرت اتمنى اختفي
عبد العزيز : صارت كل المنامات تشير لهذا الموضوع
و بكل مرة اكول ممكن تفسيري خطأ اروح اسأل جماعتي
و يطلع كل الي يظهر صحيح

اشخاصي المُقربيين شايلين هَم موضوعي اكثر مني
لان هو فعلاً موضوع معقد الى ابعد مما يتصور عقلج و لكن قدر الله و ما شاء فَعل و غيرت جنسيتج لهذا السبب
كانت وحدة من تسهيلات رب العالمين

لان جنت حاير و افكر لو فعلاً صار الامر بأسم منو اسجلج
حتى اكدر اعقد عليج ؟
لمن كال هاي الجملة احس روحي غرگت من المستحى
جانت كل طريقة كلامه توحي الموضوع صعب

عبد العزيز : و من بَعد موافقتچ طبعاً
اني ناوي القُرب بأمر من الله تعالى الظاهر مكتوب
هاي الامانه راح تبقى تحت ذراعي العُمر كله

الماس : و اني ما موافقه سيد اني خطأت و اني ادفع
نتيجة خطأي و اني اتحمل ذنب كُل شيء و موافقة على امير
يا ريت ما تكون عارض بزواجي منه

جان طول الحديث واحد من المحابس بأيدة
من نطقت هذا الكلام وگع من ايدة و ما رفع عينه عليه
بقى منزل نظرة على الارض و مكان المحبس
...

جوهرة
تُراب :الا هيچ ويَ النفس تصعد و تنزل..
بقيت واكفة بمكاني من شدة الصدمه من سمعته يترخص بالمكالمة دخلت اركض و اني عقلي متشوش

كعدت على القنفة هو سَلم و راح يم امه غطيت راسي
و تمددت احس ملامحي تبين اله اني سمعته
شويه و اجه رفع الغطاء من راسي

حجيت بعصبية
جوهرة : يابة دخلي ننطمر
تُراب : شبيج لج

كعدت على حيلي
جوهرة : شبية ها ؟ يعني شبية لعبت نفسي من كل الي كاعد يصير
و اريد اطلع يالله خلي يكتلوني خوالك قابلة اصلاً راح اموت من الخنگة
تُراب : طبعاً عيني طبعاً اذا انتِ چنتي ٢٤ ساعة بالشوارع

جوهرة : اني بالشوارع ؟ اني اشتغل بتعبي و شرفي
احسن من مااااا
تُراب : مااا شنو ؟ ولج المَلحة شو انتِ فد مرة

كمت من القنفة و رحت لغرفته لمن وصلت الباب باوعتله
جوهرة : دير بالك مني حتى ما انحر راسك مثل ما انتَ تنحر الحمام
بقى واكف مستغربني

تمددت على السرير مالته و اباوع للغرفة تخزي
لو بيه حيل جان رتبتها بس ما بيه حيل
بقيت متمددة و ايدي جوه راسي اباوع للسگف و محتارة
بعد فترة انفتح الباب

دخل و سَد الباب ورا كعد يم رجلي
جوهرة : يعني الواحد يخلص منك من الصالة تلحگة للغرفة ترى ماكو هيج حجي .. بعدني احجي ويا طَگ بيضة بگصتي
من الصدمة سديت حلگي بقوة خاف البيض يدخل بي

تُراب : كُل ما تأخر الثار سَتستلذ بطعمهِ

حاولت ما ابجي دخلت للحمام و دموعي تجري
و اني أتوعد و أتحسب عليه اريده يجيبلي ملابس بس
ما اريد احاجي صحت بصوت جيبلي ملابس
اجه وهو حاصرته الضحكة انطاني ثوب و راح

طلعت و دخلت للاستقبال و قفلته عليه و اني ضايجة ضايجة
دمي يفور رُغم سويتها بي بس ما توقعتها و لا توقعت ما ينسى
الصبح سمعت صوته يغني بالمطبخ طلعت و اني عاقدة الحواجب
ما احجي و هو يغني بطريقة مُستفزه

اخذت الصينيه اني و امه و هو بقى بالمطبخ
لمن خلصنه و رحت للمطبخ
تُراب : اويلي

درت وجهي عليه و رفعت اصبعي للتهديد
جوهرة : هسة تطلگني هسة
هو مبتسم سند جسمه على الكاونتر ويدگ بـ اصابيعه على الكاونتر
تُراب : و شنو سبب الطلاگ ؟

جوهرة : لان ما اتزوج مجرم
تُراب: خاف لان طگيت بگصتج بيضة ؟
ضربت رجلي بالكاع و هو يضحك
بالليل لبس ملابس الدوام و كال رايح اني زعلانه
حاول يحجي وياي بس ما حجيت

مر اسبوع يالله أجه و يتصل عليه طول هذا الاسبوع و ما اجاوب
اني ويَ امه عايشة احلى حياة الهدوء غامرها
و نظراتها المليانه حُب تشدني و تخليني احبها اكثر

انطقها بالحروف و هي ابد ما تمل من محاولاتي رغم اني اتعبها
اندگ الباب العصر هو معودني ما اكول منو لان ما يوصلنه
غير الحجي الي يجيب مسواك باوعت من الزرف
شاب واكف و يتلفت مثل الخايف و يخابر

دخلت امشي على اطرافي قفلت باب المطبخ و دخلت يم الحجية
اطگ سن بـ سن هستوني اريد اتصل عليه
احس صوت يم باب الشارع من الخوف شمرت التليفون
و ركضت حتى اخذ سچينة

شفته هو دخل و ويا الشاب فتح باب الاستقبال و كعدو
اخذ بطلين عصير من الثلاجة و راح يمه لحد الليل يالله راح
صديقة

بالليل هو مخلي راسي على رجل امه و مخلي ايدها على شعره
ويحرك بأيدها هي بدت تحرك بأيدها خفيف
سحب ايدها و كام يبوس بيها

تُراب : مو كتلج تصيرين زينه والله ترجعين مثل قبل و احسن اني متأكد يالله حتى تتلگيني بالباب و تاخذين يوميتي
خاف اروح للكهوة و اصرفها كلها

هي تنطق الكلمات حرف حرف و ما مفهومة
وًهو يهز راسة فاهمها
تُراب : اي و اتزوج اني مو كايلج ما تطلع زفتي
اذا مو انتِ واكفة تهلهلين بيها

هي تهز راسها بـ لا
تُراب : والله وداعتهن ما اتسمى عريس اذا مو
انتِ تهلهليلي و اذا ما صرتي زينه ابقى عمري كله بدون زواج

انقهرت عليهم و غطيت راسي ابجي عليهم
و من أنتبهت على عدد الايام الي مرن و اني هنا بدون نفع
صابتني كأبة مو طبيعية و حسيت الفشل
بده يحاوطني

قررت الصبح اطلع و أروح فترة اشتغل بعيد بين ما ينسوني خوالة
صدگ و اروح يم امي و نويرة
كعدت الصبح هو نايم طَبيت للغرفة اتخنس اخذت الربطة و طلعت لباب الشارع فتحته و مشيت

اجرت تكسي و بقيت أفتر بعدها بالشوارع ادور على شغل
كلها دگول لمن نحتاج نتصل خلي رقمچ هنا
و لان تعودت فترة على البيت صرت احس روحي خايفة
من الشارع

كل ما تظلم روحي تنقبض اكثر كوة لزمت نفسي ما اروح لامي
و فكرة انُ انتَ تندل مكان الي تحبهم و تكدر تروح بس متروح
لاسباب ثانية

بالليل و اني كاعدة بحديقة عامة
شفت اطفال بجهة يلعبون طوبة و اطفال شدة يا ورد
باوعت للي يلعبون شدة يا ورد ابتسمت و الدمعة بعيني
اخ شوكت اشوفكم وعد و اني بهذا طولي العب وياكم
شَدة يا ورد

من صارت الدنيا لليل كلش اخذت تكسي و رجعت للبيت مديت ايدي بجيبي جانت عندي عشرة شو ماكو ؟
ضليت كل ساعة ادخل ايدي و افتش نفسي ماكو
وصلت للبيت كتله انتظرني اجيبلك فلوس

سمعت هورن وراي درت وجهي تُراب عصبي و يريد بس يلزمني
حتى يشفي غليله باوعتلة بطرف عيني
جوهرة : انطي فلوس لابو التكسي فلوسي ضاعن

الرجال واكف انطا و راح اجه يفتح الباب دفعني للكراج بقوة
وكعت بالكاع كمت بسرعة نفضت ملابسي و ما باوعتله
طَبيت جوه رحت يم خالة لكيتها تبجي

فد انكسر گلبي عليها كعدت بصفها امسح دموعها
و ابجي وياها
جوهرة : لا تبجين كافي والله بعد ما اروح

اجه هوَ تقدم امه باوعتله بنظرة عصبية بسرعة ابتعد
و استغفر كعد على القنفة وبس يغلط
تُراب : لج انتِ انتقام انتِ لو شايفيج و كاتليج
طبج مرض خلي يكتلوج

جوهرة : تمام طبني مرض انتَ ليش ضايج
تُراب : خلصتي دياحة و اجيتي مو
جوهرة : اي والله جنت ضايجة انتَ ما تطلعنه و اني ما احجي
وياك و طلعت اشتم هوى مثلاً تمنعني انتَ ؟

استغفر و دخل للغرفة و طبگ الباب قوي انطيت لخالة علاجهةً
و كعدت يمها اهدأها دموعها ما نشفت كأن طفل و عايفته امه
ضليت افكر بي لان صار عصبي كلش
اخ من مُعاناة الحنية تحسب و كأنك ام العالم بأجمعهِ

غطيتها و طفيت التلفزيون
اخذت ملابس و رحت للحمام صوت الضرب مالته لكيس الملاكمة يرن بالاذان الطبيعة المو حلوة الي ما اكدر اتركها ما احب انشف شعري
و احب يبقى شعري ينقط مي يالله اشعر بالنظافة

فتحت الباب على كيف هو واكف و يضرب منتهي اساساً
حتى ما باوعلي دخلت و سديت الباب كعدت على السرير
و اطگ لأصابيعي واحد واحد
اجيت گباله كتلة انطيني چف

تُراب : وخري لا افقد بيج
جوهرة : هسة دجيب
لزمت ايدة راد يضربني وتنهد سند نفسة بالحايط
و كعد بالكاع

نزعتهن من ايده و هو نفسه سريع لبستهن
جان ممد رجليّ مضايقني عبرته و رحت للاتجاه الثاني
اضرب بيها احسها حلوة ردت احاجي درت وجهي لكيته نايم
بس شكلة يقهر و العرگ يصُب من كل جسمه

جبت واحد من تيشيرتاته و مسحت وجهة و صدره بي فتح عيونه
بـ بُطىء و رجع سَدهن غطيته بغطى خفيف و طلعت
ثاني يوم هو شايل خَشمة ميتحاچه

اخذ ملابس الدوام وراح رُغم هو ما صارلة ثلاث ايام
من اجه ما اهتميت اساساً هو يقيدني مرات
احس مشاعري مقيدتني بهذا المكان و صرت احسب لدموع خالة الف حساب قبل لا اطلع

بعد يومين اجه جان شكله زين ويضحك جايب النه ويا مسواك
باوعتله بعصبية اول ما سلم
جوهرة : ترى بيت بدون رجال ميرهم و المنطقة تخوف

تُراب : على اساس انتن جان وياجن رجال
بعدين ما يحتاج انتِ موجودة
جوهرة: يعني اني رجال ؟
تُراب : لا انتِ مرة بس بـ الف رجال

تنهدت و بديت ارتب بالمسواك بعصبية اريد شيء اطلع حرگتي بي اجه هو نازع القميص و مخلي المنشفة على أجتافة
دَنگ اخذ خوخة و غسلها
تُراب : هسة اعترفي و كولي مشتاقتلك
المسواگ شعليه مردتي

جوهرة : اكلك ليش ما تعوفني
تُراب : بعدني ما متفرغلج المَلحة وين جنتي دايحة يوم كامل

جوهرة : والله افتريت وين ما اريد الا شوية ردت اروح لامي بس صارت روحي عزيزة من حسيت روحي شبعت اجيت
تُراب : طبعاً هو اني غير مستغرب شلون هاي الفترة كلها راكدة

و هو يحجي وكفت بزونه اشرتلها على جنح دجاجة
اجتي تمشي اول ما وصلت شلتها و اوكلها الجنح الي بأيدي
و هي ميته من الجوع

تُراب : شنو انتِ ما تخافين من الحيوانات ؟
عمي جنت اعرف بنات من يشتمن ريحة البزونه يطفرن
جوهرة : اني بشر ما تخوفني يخوفني الحيوانات
ضحك بعالي صوتة

و اخ لو ما الفضول الي يكتلني و اني اتصنت على كل مكالماته و تحركاته جنت كاعدة يم امه و جان كاعد كأن منتظر اتصال
و التليفون على الشحن كل شوية يفتحة و يسدة

الى ان اتصل راح بسرعة للجهاز فتح خط
اسمعة يحاجي وحدة يكوللها دروحيلهم هَسة و جيسي النبض
حتى اذا طلعت اكو سالفة وره هذا الموضوع
اصفيهم

انصدمت لمن سمعته يكول شبيج
شأحب منها اني احبها و اشمرها بنصهم
.. اي غير امي متعلقة بيها شسوي خل تطيب امي و اشحتها
انتِ حاچي نصورة و كوليلها اني شأريد منها

من الصدمه رجعت ليورة دخلت للصالة كعدت على القنفة
لزمت راسي بأثنين ادية من الصدمة
هذا شيريد و وين يريد يوصل و لا عمري مر عليه
هيج بشر شيطان

حاولت شكد ما اكدر ابين الوضع عادي بس
من اتذكر شلون اني فنيت عمري لخاطرة و تركت امي و شغلي
و عرضت نفسي للخطر و هو
ما شايفني غير عاملة عند امه

يومين و هو مشغول ما اعرف بشنو جنت نايمة بصف امه بالليل
هو ما اجه كعدت لكيت نايم بصفي و فاتح اديه الاثنين
الجهاز مشتغل و واكع بالكاع
ردت اكوم بس استوقفني الجهاز اخذته

من التوتر صرت حايرة شنو ادوس صارت كبالي واجهة مال محادثات دخلت على اول وحده دازة هواي رسائل بديت اصعد حتى اقرا
و ياريت ما قريت

جان حساب وحده و هي خط الوصل بينه و بين نصورة
كاتبتله دكول شلون متحبها و تدور اخوتها و ترى هذا محمد لسة يدور عليها هو مجاوبها و هاي هيج اني المارد السحري حتى الكه اخوتها
ممشيها بالچذبة حتى متطلع من البيت و يلزموها وتكت الاول و التالي

كاتبتله ما ضل مكان ما دورت بي شيء يخص ابوك
أيس و اكطع الضن
شفته يتحرك بسرعة طفيت الجهاز بقيت من القهر بمكاني و دموعي تنزل بسكوت تأكدت هو لا يحبني وكل هذا الوقت يضحك عليه
بسالفة اخواني و بس يريدني ابقى هنا

هواي اشياء ثبتتلي هاي الفكرة بس اني مُصرة أطلعلة اعذار و اصدك بي بس تبقى هواي اسأله ثانية ما لكيت جواب الها و لا عرفت الها تفسير منها لمنو جان يحجي بالشارع و ليش يبوس رجلي و يميزها بالليل

ثاني يوم الصبح لكيته كاعد و صافن رحت للمطبخ
لكيت نفس البريص واكف يم الشباك
غسلت وجهي و هو يباوعلي و اباوعلة
جوهرة : عود صدك انتَ رجال ؟
شو يكولون انتو جنتو ولد بس مدري شسويتو و الله گلبكم ؟

هو بس يباوعلي درت وجهي على صوت تُراب وراي
تُراب : هاي ويامن
غَمضت عيوني بقوة و اني ما طايقة حتى وجهه
تقرب عليه شاف الـ ابو بريص

تُراب : بس لا جنتي تحجين ويا ؟
هزيتلة راسي بـ نعم
تُراب : اويلي غير تگعد النبي سُليمان

لحد الليل و اني وخالة كاعدين هو اجه عصبي من بره صعد فوك سريع تركت خالة و ركضت ورا فاتح الباب و فتح القفص سحب
وحدة مديت ايدي على ظهرة
جوهرة : لا حباب

بعدني بأيدة
تُراب : ليش تصعدين ؟
اعصابة منهارة و يتنفس سريع
اريد الزم ايده صرخت من طفر الدم على وجهي و ملابسي

مسحت وجهي و اباوع للدم
هوَ يباوعلي بعصبية نزلت للارض اخذتها و دموعي تجري عليها
جوهرة : ليش لك ليش شسوتلك ؟؟؟
....

حتى حبري جَف و يَدي بسبب الرجفة
لم تستطيع كتابةّ اي نَص او بيت شعري
يصف قساوتك يا هَذا ..
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...