تحميل رواية «على حافة قلبه» PDF
بقلم حبيبة سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ على حافة قلبه بقلم حبيبة سيد.
رواية على حافة قلبه الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة سيد
علي حافة قلبه
كانت ليان بنت هادئه مش بتثق بسهولة ف حد لكن لما كريم دخل حياتها كل قواعدها اتكسرت
كريم كان شخص بيعرف يقول الكلام اللي اي بنت ممكن تقع فيه اهتمام خوف غيرة ووعود كتير ، ومع الوقت ليان بدأت تحبه بصدق حب نضيف حب من غير حسابات
ولكن الحقيقه كريم مكنش بيحبها كانت بالنسبه ليه مجرد وقت بيعديه وليان اكتشفت دا بالصدفة صورة ليه مع بنت تانيه ايدها ف أيديه وضحكة كانت فاكرة أنها ليها لوحدها الدنيا وقفت وقتها
ليان : خرجت من البيت وهي مش شايفه قدامها دموعها مغرقه عيونها وقبل ما تستوعب بتعمل حادثه
ف المستشفي ( ما بين الحياة والموت )
الأجهزة ريحة المستشفي نور ابيض مؤلم
ليان فتحت عيونها ببطء اول وش شافته كان الدكتور
ادم ملامحه هاديه عينيه فيها اهتمام غريب
ادم : انا الدكتور وانا المسؤول عن حالتك
صوته كان ثابت مطمئن مختلف عن اي حد قابلته
ف البدايه كانت بتتعامل معاه بي جفاء ساكته مكسورة مش عايزه حد يقرب لكن هو كان دائما موجود
مع الايام ليان بدأت تستني معاد دخوله تستني صوته طريقته ف التعامل والكلام وهو بيطمنها
ادم كان بيهزر معاها احيانا يحاول يخرجها من الصمت اللي هي بقت دائما فيه
ليان من غير ما تحس بدأت تتعلق
لكن ف يوم سمعت الممرضات بيتكلموا ( الدكتور ادم خاطب وفرحه قريب ) الكلمه وقعت عليها زي سكينة من وقتها كل حاجه اتغيرت ، بقت بارده ف التعامل معاه بتتهرب منه الرد عليه يا دوب علي قد السؤال مش اكتر بس هو كان ملاحظ دا ومش عارف التغيير المفاجئ دا سببه ايه
فجأة ليان شافت صورة لي كريم مع البنت التانيه ودي كانت النهايه وبدايه الانهيار
ليان ف اليوم دا مكنتش مستحمله حاجه انهارت بدأت تصرخ ف اوضتها بشكل مش طبيعي بتصرخ ف اي حد بتعيط بهستريا رافضه اي حد يقرب منها
الممرضات حاولوا وفشلوا أنهم يهدوها لأنها مكنتش سامحه أن حد يقرب منها
الممرضه : الحق يا دكتور ليان
ادم : سمع الاسم وطلع يجري
دخل بعصبيه كله يطلع برا
الممرضه : يا دكتور لازم تاخد حقنه كدا مش هينفع
ادم بعصبيه اول مره تطلع منه بالطريقه دي : انا قولت كله برا محدش يدخل مهما حصل اطلعي واقفلي الباب
بيقرب منها وهو شايفها ماسكه الفون بتاعها وصورته موجوده بياخد منها الفون بس بتكون ماسكه فيه جامد زي ما تكون بتطلع عصبيتها ف الماسكه بتكون رافضه تماما تسيب الفون
ادم : ليان .. ليان سيبي الفون دا
ليان مش بتبقي سامعه حاجه
ادم : ليان قولتلك سيبي الفون دا هاتي بياخد الفون غصب عنها
ليان بتبدأ تصرخ وتضرب فيه ابعد عني كلكم زي بعض ابعد مش عايزه حد ف حياتي مش عايزه علاج مش عايزه حاجه ابعدوا بقا وسيبوني كل دا وهي بتضرب فيه عشان يبعد لكنه بياخد كل الضرب علي كتفه وصدره ومش بيتحرك من قدامها
ادم بيمسك أيدها بقوه صوته كان حاد بس مليان خوف خلصي طلعي كل اللي جواكي بس انا مش هسيبك ولا هتحرك من هنا يلا خلصي اللي جواكي وفضل معاها
الممرضات بيكونوا سامعين الصوت وهما برا
الممرضه بتخبط : يا دكتور
ادم بعصبيه : قولت محدش بيدخل كله علي شغله محدش بيدخل
ليان مكنتش سامعه حاجه كانت عماله تضرب بايدها علي كتفه بس وهي بتردد كلكم خاينين كلكم كدابين كل حاجه كدب كلكم زي بعض بتفضل تصرخ بالطريقه دي لحد صوتها ما بقا همس وجسمها استسلم تماما
ادم شالها حاطها علي السرير وفضل جنبها
بعد أسابيع
الهدوء رجع ف يوم ادم كان معدي سمع صوت غني صوت ناعم دافئ مليان وجع وقف الصوت جاي من اوضتها
دخل فجأة لقاها ساكته
ادم بهدؤ : مين اللي كان بيغني
ليان بصت بعيد : الفون
بس هو مكنتش مقطنع بالرد
ادم دخل لها ف يوم : الممرضه هتساعدك تلبسي
ليان : ليه
ادم : بعدين تعرفي
بيبص لي الممرضه : بسرعه
بتخلص بتلبس فستان رقيق وهادي شعرها مرفوع ونازل منه قصه
الممرضه بتخرج بقت جاهزة يا دكتور
ادم بيدخل يلاقيها قاعده علي السرير ملامحها هادئه وجميله
ادم بيبص لي الممرضه فين الشوذ
الممرضه : انا اسفه يا دكتور ثواني هجيبوا
بتجيب الشوذ بس ادم بياخدوا
الممرضه هلبسوا ليها يا دكتور
ادم : لاء هاتيه وروحي شوفي شغلك
بينزل لي مستوي رجليها وبيلبس الشوذ
ادم : كدا بقيتي جاهزة يلا بينا
ليان : علي فين
ادم بيقرب منها عشان يشلها
هي لسه مش بتقدر تمشي اثر الحادثه والصدمه يعني حالتها مأثرة علي رجليها المهم
بيشلها ويخرج ،، بيدخلوا مطعم بيقعدوا شويه ال Dj بدأ يشغل لحن او نغمه لي اغنيه وبيدي المايك لي الناس عشان تغني لحد ما وقف قدام الترابيزا بتاعتهم بيمسك المايك وبيديه لي ادم ،، بس ادم بياخد المايك ويديه لي ليان
ادم بيبص ليها: غني
ليان بتبص ليه وبتاخد المايك : بتبدأ تغني صوتها بيبقي هادئ وجميل جدا الكل بيسقف لها اول ما بتبدأ تغني ادم بيكون متفاجئ من حلاوة صوتها واحساسها وهي بتغني واخيرا الاغنيه بتخلص
المكان سكت
ادم قرب منها : مخبيه الصوت والاحساس الجميل دا فين ولا هتقولي الفون تاني
ليان : بتتوتر وتبتسم بخجل
ف اللحظه دي واحد جه علي الترابيزا وطلب منها ترقص
قبل ما ترد ادم كان ماسك أيدها : لاء هي مش بترقص مع حد
ليان سكتت وبصت لايده قلبها دق لاول مره بالشكل الغريب دا وهو مخدش باله غير متأخر سحب أيده بسرعة
بتبدأ ف العلاج وبتتحرك بسيط بقت تقدر الي حد ما تمشي لحد ما في يوم بيدخل عشان يطمن عليها بس المره دي مختلفه عن كل مره بيكون لابس دبلته
وأما بيمسك أيدها عشان تقعد كويس علي السرير صباعها بيجي علي الدبله وهو بيحس بلمست أيدها علي الدبلة
ليان : حضرتك خاطب
ادم بيهزر رأسه : ايوه
ف الوقت دا بتسكت وبتقرر تبعد
لاول مره خرجت لوحدها راحت مكان فيه مشروبات فيها كحول صوت عالي عالم مش شبهها ، بتحاول تنسي كل حاجه
واحد قرب منها : بدأ يرقص معاها يقرب زيادة وهي مش ف وعيها ،، ف نفس الوقت ادم اكتشف انها خرجت اتجنن
بيرن عليها مش بترد
ادم بعصبيه : ردي يا ليان … ردي
بعد كذا محاولة بيعمل تتبع لي الفون بيعرف مكانها
اول ما بيدخل بيشوفنا بترقص مع واحد وقريب منها بطريقه مش عادية بيلمس جسمها مش بيستحمل المنظر
ادم بيشدها بعنف : يلا
لكن ليان بترفض أنها تتحرك
الشخص اللي معاها : ما تسبها هي مبسوطه ومش عيزاك هو بالعافيه ولسه هيقرب منها تاني
ادم بيضربه ضربه اتنين بيبقي علي الارض
ادم بيشلها ويمشي بيرجع بيها المستشفي قدام الكل حطها علي السرير وكان هيمشي لكن المفجأة بقا …..
ياتري ايه اللي حصل
رواية على حافة قلبه الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة سيد
ليان حاولت تقوم وهو ساعدها لكن المفاجأة شدة قميصه بخفه قربت طبعت بوسه علي شفايفه ضعيفه لكنها مليانه احساس ثواني وايدها سابته ونامت
ادم وقتها كان واقف مصدوم من اللي حصل قلبه بيدق بعنف المشكلة أنه لأول مرة يحس أنه مش عايز يمشي بس بيفوق نفسه أنها كانت مش ف وعيها وانه خاطب اللي بيحصل دا مينفعش ولازم يفوق قبل ما يحصل حاجه اكبر
ليان بتصحي مش فاكرة اي حاجه بس عندها صداع جامد علي عكس ، ادم اللي فاكر كل حاجه حصلت بقا بيحارب صراع جواه بين واجبه وخطيبته وإحساس بدأ يكبر ناحيتها
أما ليان بدأت تحس ان ف حاجه بتتغير
تاني يوم باب الأوضه اتفتح بهدوء
ادم ملامحه جامدة صوته رسمي اكتر من اللازم : صباح الخير
ليان لاحظت علي طول متغير معاها
نفسه تقيل عينيه بتهرب منها وطريقته دكتور وبس
ليان ابتسمت بتحفظ حاولت تخفف الجو : هو انا عملت حاجة غلطت امبارح ولا ف كشف صعب مستنيني
ادم مردش غير بابتسامه خفيفه باهته ،، قرب مسك أيدها عشان يقيس النبض
اول ما أيده لمست أيدها ليان حست حاجه خبطت جواها فجأة احساس قوي دافئ ومرعب ف نفس الوقت غمضت عينها لحظات سحبت نفس عميق وبسرعة مسكت المخده وضغطت عليها بايدها التانيه كأنها بتحارب حاجه جواها عايزه تطلع
ادم وقف لحظه : لاحظ الحركة رفع عينيه ليها وشاف الخوف مش خوف منه خوف من نفسها وقبل ما يتكلم الباب اتفتح فجأة ادم
صوت أنثوي واثق مريح بس تقيل رهف ( خطيبته 🙂)
رهف بابتسامه عريضه قربت منه علي طول حطت أيدها علي دراعه وبدلع : وحشتني يا حبيبي
حاسه اسم رهف دا خسارة فيها بس يلا لازم اتحمل غلطت اني نسيت اقولكم تختاروا اسم لي خطيبته وانا بنزل الجزء الاول المهم نخلينا ف الموضوع
الكلمه نزلت علي ليان زي الصفعه عينيها اتحركت بينهم قربهم تلقائيتهم نظراتهم قلبها وجعها وجع غبي مالوش حق
بس دا كدا الوجع لسه علي العادي لسه التقيل جاي 🤌
ادم بص لي رهف و رد بابتسامه كأنه بيجبر نفسه يثبت حاجه قدامها أو قدام نفسه
رهف لاحظت دا شدت عليه اكتر وهي بتبص لي ليان معلش بقا هاخد الدكتور النهارده شويه
سكتت لحظه وبصت لي ليان
ليان بابتسامه مكسورة : اكيد طبعا انا كده كده كويست ومتأسفه لو معطلاك عن حياتك
الجمله كانت بسيطة بس مليانه معني
ادم حس بيها حس بالبعد اللي بتحاول تعمله والحاجز اللي بيرجع يتبني بس رغم كدا خرج
بالليل المستشفي هادئة النور خافت
ادم كان ماشي ف الطرقه دماغه مش سيباه ف حاله لحد ما سمع صوت
صوتها بتغني بس المره دي غيركل كره فيه حزن كسرة استسلام
يلا بينا تخيلوا الصوت بقا معايا وانا بكتب حته من الاغنيه
دا مش حبيبي ده حد تاني عامل ملاك الطيب الصافي البرئ..
واللي زمان فرش لي بالورد الطريق … مطلعش زي ما كنت أنا شايفه بعيني . حبيته ليه ازاي قدرت اعمل كده – كان عقلي فين شكلي عملت في نفسي عملة .. فاكر يا قلبي في يوم زمان انا قولت لك متحاولش تشوف حقيقه حد كامله .. دا مش حبيبي .. انا حبيبي كان يبكي قبلي لو يشوف دمعة عيني وكان حبيبي يتعب مكاني لو في يوم أتعب شويه
كان واقف قدام اوضتها صوتها كان مبحوح
ادم سكت وقف لحظه وبعدين مشي ناحيتها في الضلمه قعد جنبها من غير كلام رفع كشاف موبايله بهدوء بيبص علي المحلول بيحاول يتأكد انها كويسه لكن المفاجأة نقطة دافيه نزلت علي أيده اتجمد رفع الكشاف ببطء وشها دموع سايبه نفسها ساكته بس بتنهار
وقبل ما يقول اي حاجه
ليان بصت بعيد ومسحت دموعها بسرعه وقالت بنبرة مصطنعه انبسطت ولا لاء الخروجه كانت حلوه صح
السؤال بسيط لكن فيه وجع غيرة وانكسار مستخبي
ادم حس بحاجه غريبه جواه وجع مش ذنب مش شفقه وجع حقيقي اول مره يحسه بالشكل دا بصلها وسكت لأن اي كلمه كانت هتفضحه
ادم قرب منها شويه صوته واطي : انتي ليه بتهربي
ليان : سكتت
ادم : ليه كل ما اقرب بتبعدي
ليان بصت علي الدبله اللي ف أيده وقالت بضحكة مكسورة عشان مش كل حاجه ينفع تقرب منها
ادم بص ف عيونها المعني وصله
هي مش بتبعد منه هو هي بتحمي نفسها ف اللحظه دي
ادم بدأ يستوعب الحقيقه اللي بيهرب منها أن اللي حاسه مش عادي وان وجودها فارق معاه بطريقة خطيرة
ف صباح يوم جديد
دخل ادم كعادته صوته هادي : صباح الخير
لكن المره دي ليان ما استنتش بصتله بثبات غريب وقالت بسرعه : انا بقيت كويسة ممكن تخلي ممرضه تتابع معايا وتبقي تعرفك حالتي عشان متتعطلش وتشوف حياتك
ادم سكت الجمله كانت واضحه جدا اكتر مما هي نفسها تقصد
مش طلب ابعاد ، ادم فهم بص لها شويه كأنه بيستوعب أنها بجد بتخرجه من حياتها
ادم رد بهدؤ .. دا قراري انا مش قرارك
ليان هزت راسها بإصرار .. بس انا مش محتاجه وجودك
الكلمه دي كانت تقيله خرج من غير ما يقول حاجه تانيه
من بعد كل ما الممرضه تجيب سيرته أنه لازم يبقي موجود لازم يتابع حالتك لانه عارفها اكتر
ليان كانت بترفض بإصرار غريب كأن وجوده بقا وجع ، لكن الحقيقه كانت بتهرب من نفسها مش منه
ف يوم الاوضه ساكته والنور خافت ليان بصت للأرض
قررت تقوم انا لازم اقدر لازم اتحرك حطت رجلها علي الارض حاولت تسند نفسها خطوة ورجلها خانتها وقعت جسمها اتخبط ف الأرض جنب السرير الالم شد فيها بس مش زي اللي جواها قعدت علي الارض ضهرها علي الكرسي ورأسها وقعت عليه وابتدت تعيط بصوت مكتوم أيدها علي بوقها بتحاول تمنع نفسها حتي من الانهيار الدموع كانت بتنزل بغزارة علي هدومها علي ايديها علي كل حته كأنها بتفضي وجع شهور مش يوم
الباب اتفتح بهدوء ادم كان داخل من غير ما حد يعرف النور مطفي ،، صوته واطي ليان قلق مفيش رد لكن فيه صوت
صوت نفس متقطع شهقات مكتومه قرب خطوة و …
ياتري ادم شاف ايه